Friday, June 18, 2021

Dr Ali Faour:“The Role of the Lebanese Emigrants in the Development and Stability of Lebanon” Thursday, 17th April 2008. UNESCO Palace, Beirut.

 

Dr Ali Faour:“The Role of the Lebanese Emigrants in the Development and Stability of Lebanon”

LERC participates in a Workshop in Beirut on “The Role of the Lebanese Emigrants in the Development and Stability of Lebanon”

Thursday, 17th April 2008. UNESCO Palace, Beirut.
By Basma Abdel Khalek
Visiting Research Assistant

Under the patronage of the Ministry of Foreign Affairs and Emigrants and the General Directorate of Emigrants, a workshop entitled The Role of the Lebanese Emigrants in the Development and Stability of Lebanon.

The workshop focused on diaspora homeland development through inflows of remittances and investments, and through diaspora homeland politics through the lobbying role of the Lebanese emigrants in maintaining socio-political stability in the country and among them.
Dr. Jihad El Akl opened the session by articulating some of the major debatable emigration issues that would be discussed in the workshop including the political, economic and development role of the diaspora. The chair and the first speaker, the General Director of Emigrants Mr. Haitham Jumaa, explained the purpose of the workshop as an exercise aimed at enriching the Lebanese government’s knowledge on the topic especially that international migration has become an important topic of debate in both the sending and receiving countries. Mr. Jumaa announced the creation of the database aiming at registering the migration activity in Lebanon as a step forward towards statistical data collection.

1
From left to right: Dr. Ali Faour, LERC Associate Director Guita Hourani, General Director of Emigrants Haitham Jumaa, Former Ambassador Riad Tabbara, Dr. Jihad El Akl, and Dr. Anis Abi Farah.


Dr. Ali Faour stated that emigration had become a human hemorrhaging and an outright theft of human resources. He spoke of development policies that would allow for a better management of migration. He suggested employing dialogue to solve problems, to stop violence and to end the environment of insecurity. He also proposed the enhancement of administrative decentralization and of the role of municipalities for better local development. He finally stressed the need to have a better way of collecting statistical data on migration.



Tuesday, May 25, 2021

جنوب لبنان خط المواجهة الأول.. د. علي فاعور، المجلس الثقافي للبنان الجنوبي .دراسة عام 1980 "تأثيرالتهجير على الوضـع السـكاني مع دراسة عينية لأوضاع المهجرين من الخيـام"

 

جنوب لبنان خط المواجهة الأول.. د. علي فاعور، المجلس الثقافي للبنان الجنوبي عام 1980.

تأثيرالتهجير على الوضـع السـكاني مع دراسة عينية لأوضاع المهجرين من الخيـام

 بقلم: د. علي فاعور... رئيس قسم  الجغرافية في الجامعة اللبنانية.. بيروت في 1 آذار 1980.






يشهد الجنوب اللبناني ومنذ زمن بعيد ، نزوحا سكانياً كثيفاً تحول اليوم الى هجرة جماعية داخلية وخارجية ، فمنذ عدة سنوات تتدفق أفواج النازحين من قرى والمدن الجنوبية باتجاه العاصمة بيروت والمدن الكبرى. هذا ( بالإضافة لأعداد المهاجرين الجنوبيين الذين فضلوا الهجرة خارج الوطن بعد أن دمرت بيوتهم وقراهم وفقدوا أعالهم ومصادر رزقهم ، وسدت بوجههم سبل العيش فتحولوا الى لاجئين يقدم لهم العون والمساعدة وهي حالة تأباها وترفضها التقاليد الريفية الجنوبية.

وإذا كان كان تيار الهجرة الخارجية قد بدأ بالركود في السنوات الماضية الأخيرة ، فالجنوب اليوم يواجه هجرة متزايدة ومخيفة ، ذلك أن معظم المهاجرين هم من الذين يثلون القوة العاملة والذين نحن بأمس الحاجة اليهم ، أما الهجرة الداخلية فهي تؤدي الى استنزاف القدرات الفاعلة في المناطق الريفية من الجنوب ، وتهدد أمنه ومستقبله. فراغ هائل في الريف يقابله زيادة مفرطة وتضخم سكاني في المدن الكبرى ، وخصوصا مدينة بيروت وضواحيها الجنوبية الغربية التي تستقبل يوميا مهجرين جدد من جنوبي لبنان .   

ومن المؤسف أن موجات النزوح والهجرة هذه ، لا تخضع لأية مقاييس احصائية من جانب الدولة يحدد حجمها واتجاهاتها وطرق مواجهتها ، هذا مع  العلم أن دراسة التحركات السكانية من أصعب الدراسات العلمية لما تطلب من بيانات إحصائية دقيقة ومفصلة توفر المعلومات الأساسية للبحت

لهذا فقد إعتمدنا أساساً في هذا البحث العلمي على دراسة ميدانية نموذجية للمهجرين من بلدة الخيام قمنا بها في نهاية سنة 1978 ، بالإضافة للتقديرات الصادرة عن هيئات الإغاثة واللجان المختصة بأوضاع المهجرين.

لقد أثرت موجات التهجير حول الوضع السكاني في الجنوب ، بالإضافة لتأثيرها البالغ على حياة السكان الجنوبيين ومعيشتهم، لهذا فقد أصبح من الضروري التعرّف على أحوال السكان المهجرين في أماكن إقامتهم الجديدة ودراسة أوضاعهم الإجتماعية والإقتصادية ، مع التركيز على أهمية المتغيرات الديموغرافية والحيوية في رسم صورة المستقبل ، والتخطيط لمواجهة أخطر الأزمات التي يعيشها جنوبي لبنان اليوم، والتي سوف يزداد خطرها في المستقبل .

لذلك يتضمن هذا البحث النقاط الرئيسية الاتية:

·        أولاً: إفراغ الجنوب من سكانه.

·        ثانيً: تأثير الهجرة على التركيب السكاني (التركيب العمري والنوعي)

·        ثالثاً: تأثير الهجرة على المتغيرات الديموغرافية